
في حال الرغبة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية، يستطيع الشخص تسجيل رغبته عن طريق تطبيق توكلنا.
هل التسجيل في تطبيق توكلنا كافٍ للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟
التسجيل في توكلنا لإبداء الرغبة فقط، حيث لا تكفي لتسجيل الرغبة، بل يتم سؤال الأهل وأخذ الموافقة الخطية منهم في حال الوفاة.
تأكيد الرغبة بالتبرع بالأعضاء للأهل يساهم في اتخاذهم القرار في حال الوفاة.









يتمتع المتبرعون بعدد من الامتيازات تقديراً لعطائهم الإنساني.



حكم التبرع بالأعضاء بعد الموت جائر في الإسلام وقد قامت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عام 1402هـ بإعلان قرار رقم 99: فتوى جواز نقل الأعضاء من إنسان إلى آخر سواء كان حياً أو ميتاً،
كما أن كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء وتعتبره من الصدقة الجارية والعمل الخيري،
يمكن للإنسان العيش بكلية واحدة. في الواقع، العديد من الأشخاص يعيشون بكلية واحدة إما بسبب ولادتهم بها أو نتيجة لاستئصال كلية لأسباب طبية أو للتبرع. الكلية المتبقية يمكن أن تقوم بوظائف الجسم بشكل طبيعي.
لا يوجد عمر معين للتبرع بالأعضاء للمتوفى دماغياً, ويكون بتوصية المتوفى أو بموافقة ذويه.
أما التبرع بالأعضاء من الأحياء يكون بعمر 18 سنة فما فوق
لا يعود المتوفى دماغيًا إلى الحياة مرة أخرى، لأن الوفاة الدماغية هي التعريف الطبي للموت، ولا يوجد حالة تم تشخيصها بالوفاة الدماغية وعادت للحياة منذ عُرف مفهوم الوفاة الدماغية طبياً.

قم بتحميل التطبيق الآن وكن جزءًا من التغيير والمساهمة في تحسين جودة الحياة للآخرين.
الوصول إلى الخدمات الرئيسية والتقارير بسهولة وسرعة.