
يستطيع الشخص الحي التوجه لأقرب مركز زراعة حسب اللائحة المعتمدة من قبل المركز السعودي لزراعة الأعضاء وإبداء رغبته بالتبرع ليتم توجيهه حسب الآليات المتبعة للمتبرعين الأحياء.




ألا يقل عمر المتبرع عن 18 عاماً.

سلامة صحة المتبرع النفسية والجسدية.

ألا يؤدي التبرع إلى الإضرار بجسم المتبرع أو المتبرع له.

توافق فصائل الدم.
يتمتع المتبرعون بعدد من الامتيازات تقديراً لعطائهم الإنساني.



المستندات المطلوبة للاستفادة من حقوق ما بعد التبرع



حكم التبرع بالأعضاء بعد الموت جائر في الإسلام وقد قامت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عام 1402هـ بإعلان قرار رقم 99: فتوى جواز نقل الأعضاء من إنسان إلى آخر سواء كان حياً أو ميتاً،
كما أن كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء وتعتبره من الصدقة الجارية والعمل الخيري،
يمكن للإنسان العيش بكلية واحدة. في الواقع، العديد من الأشخاص يعيشون بكلية واحدة إما بسبب ولادتهم بها أو نتيجة لاستئصال كلية لأسباب طبية أو للتبرع. الكلية المتبقية يمكن أن تقوم بوظائف الجسم بشكل طبيعي.
لا يوجد عمر معين للتبرع بالأعضاء للمتوفى دماغياً, ويكون بتوصية المتوفى أو بموافقة ذويه.
أما التبرع بالأعضاء من الأحياء يكون بعمر 18 سنة فما فوق
لا يعود المتوفى دماغيًا إلى الحياة مرة أخرى، لأن الوفاة الدماغية هي التعريف الطبي للموت، ولا يوجد حالة تم تشخيصها بالوفاة الدماغية وعادت للحياة منذ عُرف مفهوم الوفاة الدماغية طبياً.

قم بتحميل التطبيق الآن وكن جزءًا من التغيير والمساهمة في تحسين جودة الحياة للآخرين.
الوصول إلى الخدمات الرئيسية والتقارير بسهولة وسرعة.